top of page
بحث

علاج حرقة المعدة

قبل الإسراع بتناول الأدوية التي تقضي على "حرقة المعدة"، وهذا ما يفعله معظمنا، يمكننا تجربة بعض النصائح والوصفات التي يمكن أن تشكل درعاً واقياً وتخلصنا من "الحموضة" بسرعة وفعالية، ومنها:

- لا تفرط في تناول الطعام. هناك عضلة أسفل مجرى المريء هي المسؤولة عن منع مرور الطعام من المعدة إلى مجرى المريء، فإذا كانت المعدة مكدسة بالأطعمة، فتصبح تلك العضلة ضعيفة بدرجة تسمح بمرور محتويات المعدة، وعلى الأخص الأحماض، إلى مجرى المريء مما يسبب الشعور بـ"الحرقة".

- حاول السيطرة على وزنك. السمنة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالإصابة بداء الارتجاع المعدي المريئي، وذلك بسبب الدهون الزائدة المحيطة بالمعدة وأنواع الأطعمة التي يتم تناولها.

- تناول خل التفاح. قد يبدو الأمر غريباً لأول وهلة، حيث إن الخل بطبيعة الحال حمضي، فكيف له أن يقضي على "الحموضة". إلا أن خل التفاح العضوي الخام غير المنقى له تأثير قلوي على الجسم، حيث إنه يحتوي على الإنزيمات والألياف والبروتينات اللازمة للتخفيف من عملية الارتداد المعدي المريئي. فيمكنك تناول كوب من الماء الدافئ مضافاً إليه ملعقة من خل التفاح وملعقة من عسل نحل، وستشعر بتحسن كبير من "حرقة المعدة".

- ابتعد عن المأكولات المسببة لـ"حرقة المعدة". هناك بعض الأطعمة والمشروبات التي تزيد من الأحماض في المعدة، وبالتالي تتسبب بالشعور بـ"الحموضة"، ومنها الكحوليات والكاكاو بالحليب والقهوة والأطعمة المقلية والثوم والبصل الخام والنعنع والأطعمة المعلبة والوجبات السريعة (خاصة التي تحتوي على الدهون المحولة)، والوجبات المليئة بالتوابل، والطماطم، والحمضيات، والفلفل الحار، والفلفل الأسود، واللحم الأحمر، والتوت الأزرق ومنتجات الألبان.

- امضغ العلكة. إن مضغ العلكة (الخالية من السكر) يساعد في إفراز اللعاب وبالتالي يقلل من الأحماض في مجرى المريء.

- ابتعد عن المشروبات الغازية. كل المشروبات الكربونية تحتوي على الفقاعات التي تفرقع داخل المريء والمعدة وبالتالي تزيد من الضغط وتسبب "الحموضة"، كما أن معظم المشروبات الغازية حمضية. يمكنك استبدال المشروب الغازي بعصير فاكهة طبيعي أو فنجان من الشاي الدافئ.

- عدّل من طريقة نومك. وضع النوم قد يتسبب في كثير من الأحيان في الشعور بـ"الحرقة" لذا يُنصح بالنوم على وسادة مرتفعة، والنوم على جانبك الأيسر.

- اذهب إلى النوم بمعدة فارغة. الذهاب إلى النوم مباشرة بعد تناول الطعام من أسوأ العادات التي تسبب "الحموضة"، لذا يُنصح بعدم الذهاب للنوم قبل 3 ساعات من تناول الوجبة.

- قلل من تناولك الكربوهيدرات. إن الكربوهيدرات البسيطة حمضية وتسبب الالتهابات والانتفاخ، لذا يُنصح باتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات للتقليل من أعراض الارتجاع المعدي المريئي.

- عليك بماء الليمون. إن تناول كميات بسيطة من الماء المضاف إليه عصير الليمون من شأنه أن يعادل الأحماض في المعدة، كما يمكن تناول هذا الخليط قبل الوجبة بـ20 دقيقة لنتائج جيدة بخصوص الوقاية من "الحرقة".

- تناول شاي الزنجبيل والكاموميل. يعرف الزنجبيل بخصائصه المعززة للهضم، نظراً لأنه يقلل من الالتهابات والتشنجات المعدية، مما يقي من عملية الارتجاع المعدي المريئي. أما عن الكاموميل، فهو من العناصر الملطفة والمهدئة للمعدة، كما أنه يقلل من الشعور بالغثيان وبآلام المعدة. ولأفضل النتائج، يمكن تناول خليط من الكاموميل والزنجبيل مع الماء وتحلية الخليط بملعقة من عسل النحل.

- تناول ملعقة من الخردل (المستردة). الخردل يمكن أن يقضي على "حرقة المعدة" خلال دقائق معدودة. فتناول ملعقة صغيرة من الخردل العضوي الأصفر سيشعرك بتحسن سريع.


حرقة المعدة:

بيكربونات الصوديوم:

تزيل السموم من الجهاز الهضمي وتعدل حموضة المعدة, وبفضل خصائصها القلوية فهي تعيد التوازن الحمضي القلوي وتعالج حرقة المعدة وتمنع حدوثها وهي توازن مستويات الأس الهيدروجين.

ملعقة صغيرة من بيكربونات الصودا (5 غم)

كوب من الماء (250 ملليلتر)

كوب من الماء (250 ملليلتر)

أولًا، أضف ملعقة بيكربونات الصودا إلى كوب الماء وامزج المكونين جيدًا. اشرب هذا المزيج مرتين في اليوم على الأقل، وخاصةً عندما تتناول أطعمة غنية بالدهون.

الشوفان

أحد أنواع الحبوب التي تمتلك خصائص مفيدة لمكافحة حرقة المعدة هو الشوفان. فبفضل محتواه الغني بالألياف والمواد القلوية، الشوفان قادر على تقليل مستويات الأحماض بشكل طبيعي. بالإضافة إلى ذلك، فهو يحتوي على كميات كبيرة من الفيتامينات والمعادن الضرورية. كوب من دقيق الشوفان (50 غم) كوبان من الحليب (500 ملليلتر) ملعقة صغيرة من العسل (5 ملليلتر) (للتحلية، اختياري). أضف الحليب إلى الخلاط مع دقيق الشوفان , امزج المكونين لمدة 2-3 دقائق ثم اشربه عدة مرات باليوم.

الموز

الموز خيار جيد لأغلب الأشخاص الذين يعانون من حرقة المعدة، فالموز له تأثير طبيعي مضاد للحموضة. إن هذه الفاكهة هي مصدر غني بالبوتاسيوم، حيث تحتوي كل ثمرة منها نحو 500 ملليغرامًا من البوتاسيوم وحوالي 1 ملليغرامًا من الصوديوم.

بالإضافة إلى ذلك، فهي غنية بـ الكربوهيدرات والمعادن والفيتامينات وإن تناول موزة أو اثنتين تساعد في تخفيف وعلاج قرحة المعدة :

خل التفاح:

خل التفاح يخفف البيئة الحمضية للمعدة ويساعد على تحليل الطعام، وبالتالي يساهم في تحسين الهضم. كل هذا يساعد على علاج حرقة المعدة ومنع حدوثها نضع ملعقة كبيرة من خل التفاح (15 ملليلتر) و كوب من الماء (250 ملليلتر). أضف خل التفاح إلى كوب الماء واخلط المكونين جيدًا قبل الشرب.

شاي الزنجبيل

لا يحتوي شاي الزنجبيل على الكافيين، وبالتالي ـ كمشروبات الأعشاب الأخرى ـ فهو ليس ضارًا إذا كنت تعاني من حرقة المعدة. خصائص هضمية وهو يُستخدم منذ زمن طويل في المنازل لعلاج أمراض المعدة. نضع جذر زنجبيل 9 غ مع كوب من الماء .نسخن الماء مع جذر الزنجبيل المقطع ومن ثم عندما يغلي الماء نقم بإزالته من على النار ودعه ينتقع لمدة من 5-7 دقائق ومن ثم نسكب الكوب ونشربه.

القرفة

من المهم للغاية أن يكون لديك معرفة بالأطعمة الدهنية فهي السبب الرئيسي لحدوث الارتجاع ويالتالي تحتاج الكعدة إلى إفراز كمية كبيرة من الأحماض لهضم هذا النوع من الأطعمة وهنا تساعدك القرفة نسخن كوب من الماء وعندما يبدأ بالغليان نضف القرفة ونترك الخليط لبضع دقائق ومن ثم ينقع لمدة 5-7 دقائق يصب المزيج ومن ثم يشرب .

الزحار

هو عبارة عن مرض ينتج عن عدوى بكتيرية او عدوى فيروسية أو ديدان طفيلية ومن الممكن أن يكون هذا المرض قاتلًا حيث يسبب للإنسان الجفاف وهذا المرض يصيب الجهاز الهضمي ويسبب له الكثير من الاضطرابات لهذا الجهاز الهضمي، كذلك هذا المرض هو معدي حيث يصيب كذلك الأمعاء بالالتهابات الحادة وتكون هذه العدوى مركزة في القولون،. ينقل العدوى من شخص إلى أخر ويكون عن طريق تناول الطعام، أو عن طريق شراب يكون ملوث ببراز شخص مصاب، تعيش الجرثومة في الأمعاء، وكذلك من الممكن أن تنتقل العدوى من حيوانات تكون مصابة بهذا المرض إلى الإنسان الذي يتعامل معها.

- أعراض هذا المرض تستمر من خمسة إلى سبع أيام.


ومن أهم أعراضه ما يلي:

- إسهال للشخص المصاب ويكون مصحوب بوجود دم ويكون هناك قيء أو بدونه.

- يحدث جفاف للجسم بشدة ومن ثم يصاب بالغيبوبة.

- يحدث انتفاخ للبطن ومن ثم يشعر بالآلام الشديدة فيها. الإصابة بالنفخ والتشنجات ويتم انخفاض كمية البول.

- يحدث تشنج لعضلات جسم المريض ومن ثم ضعفها.

- انخفاض وزن الجسم.

- يحدث إصابة بالحمى التي تكون مصحوبة بالقشعريرة. يحدث تسارع لدقات القلب.

افضل علاج طبيعي للدوسنتاريا:

هناك بعض الأطعمة التي تساعد المريض في تخفيف الإسهال:

الثوم:

يتم تناول أربع فصوص من الثوم في كل يوم ويكون لمدة تصل إلى أسبوع حتى يتم حصول المريض على الشفاء التام.

قشر الرمان:

يتم تجفيف قشور الرمان ويتم طحنها، ويتم نقعها في ماء ويتم شرابه ثلاث مرات في اليوم.

القرنفل:

هذا يتم طحنه وكذلك يتم تناوله بشكل يومي لمدة أسبوع، حتى يحصل المريض على الشفاء التام.

الزنجبيل:

هذا النوع يساعد بشكل كبير في القضاء على مرض الدوسنتاريا وهذا يكون عند تناول شاي الجنزبيل بشكل يومي.

قرون الخروب:

يتم نقع هذه القرون في الماء ويتم تناول المنقوع بشكل يومي. الكتر الهندي: يتم نقعه في الماء ويتم تناول منقوعه بشكل يومي لمدة أسبوع.

النارنج:

يتم نقعه في الماء ومن ثم يتم شرب تلك الماء بعد أن يتم تحليتها بالسكر. قلف أشجار الكازورينا: يتم نقعها في ماء ويتم شرب تلك المنقوع. البابونج: يتم نقعه في الماء ويتم شرابه ثلاثة مرات في اليوم فهو مفيد للكثير من الأمراض.

بذور عباد الشمس:

يتم تناول تلك البذور بشكل يومي حتى تسرع من العلاج.

بذور السفرجل:

يتم طحنها ومن ثم يتم تناولها ويكون بشكل يومي. السمسم: هذا الطعام يساعد بشكل كبير وسريع في علاج تلك المرض.

العسل:

حيث يتم مزج العسل مع بذور حبة البركة والكركم ومسلوق السماق، وهذا الخليط يكون فعال جدًا حتى يتم القضاء على هذا المرض، وذلك عندما يتم تناوله ثلاثة مرات في اليوم.

الفواكه:

مثل الموز والأناناس والتفاح، يكون ممثل لمزيج ممتاز عبارة عن مضادات للأكسدة، تعمل على تقوية الجسم، وكذلك تساعد من التخلص من تلك المرض.

البيض:

هذا يساهم في تسريع الشفاء.

الليمون:

هو واحد من الأحماض التي تقضي على الجرثومة التي تسبب مرض الدوسنتاريا.

التجشؤ:

العوامل المتسببة في حدوث حالة التجشؤ ، ومنها ما يأتي:

- طريقة تناول الطعام عامل مؤثر في حدوث التجشؤ، حيث أن السرعة البالغة في التناول تتسبب في دخول بعض الهواء مع الطعام الداخل إلى المعدة، مما يتسبب في الانتفاخ وبالتالي التجشؤ.

- كثرة تناول بعض الأطعمة المليئة بالثوم والبصل. التعود على مضغ اللبان، حيث أن هذه العملية قد تكون سبب في دخول الهواء إلى المعدة. الإصابة بالقولون العصبي، وكذلك وجود مشاكل خاصة بعملية الهضم واضطرابات مرتبطة بالمعدة.

- الإكثار من شرب المواد الغازية، خصوصًا البيبسي أثناء تناول الطعام وبين الوجبات. الإصابة بالحموضة نتيجة تناول بعض الأدوية التي تحمل آثار جانبية مؤدية، لذلك أو نتيجة تناول أنواع معينة من الأطعمة المتسببة في حدوث هذا. الاستمرار في التدخين الذي يتسبب في أضرار عدة للجسم وصحة الإنسان.

علاج التجشؤ مجرب بالأعشاب ، فالأعشاب مفيدة جدًا للإنسان، ومن ضمن منافعها المتعددة أنه يمكن الاستعانة بها في علاج العديد من الأمراض والظواهر التي يتعرض لها الإنسان.


الأعشاب المستخدمة في ذلك ما يأتي:

النعناع الأخضر:

لـعلاج التجشؤ معالج جيد للتجشؤ والروائح الكريهة بالفم ويمكن استخدامه من خلال إدخاله في تكوين طبق السلطة وإدخاله إلى بعض الأطعمة. كما يمكن أن يُستفاد من القوة العلاجية للنعناع من خلال صنع شراب النعناع الذي يتم بنقع الأوراق الخضراء الخاصة بالنعناع في كمية مناسبة من المياه المغلية، ومن ثم شرب تلك المياه.

عشبة الزنجبيل:

رائعة للغاية في تهدئة انتفاخات الجهاز الهضمي والمعدة، مما يعني قدرته على علاج التجشؤ، ويستخدم كباقي الأعشاب التي تضاف إلى الأطعمة. كما يمكن أن يُستفاد منه في صنع مشروب ساخن من الزنجبيل، ويتم تحليته بالعسل ويُشرب حسب الحاجة.

شاي البابونج :

الشهير للتخلص من التجشؤ المعروف بفوائده المتعددة العائدة على الجهاز الهضمي، وبالأخص المعدة لذلك اتجه إليه العديد من الأشخاص الذين يعانون من مشاكل المعدة في الآونة الأخيرة.

حيث أن كوب واحد من هذا الشاي يمكنه أن يهدأ من غازات المعدة ويخفف تواجدها، وبالتالي يعالج التجشؤ ويمنعه مع تكرار اللجوء إلى هذا الشاي العشبي المفيد. أما عن كيفية استخدام البابونج فتتلخص في نقع بعض الأزهار الخاصة بهذا العشب في القليل من الماء المغلي. وتركها فترة تقارب الخمس دقائق منقوعة ثم شرب كوب من خلاصة هذه الزهرة عدة مرات خلال اليوم.

عشبة البابايا:

معالجة جيدة لمشاكل المعدة حيث تشتمل على مجموعة من الإنزيمات، التي تفيد في تنظيم عملية الهضم ومعالجة تجمع الغازات داخل المعدة. مما يعني أنها تمنع مع الوقت حدوث التجشؤ الذي يعد أحد أساليب إخراج الغازات والهواء المنحبس في المعدة. لذلك إذا كنت ممن يعانون من التجشؤ المستمر حاول أن تداوم على تناول البابايا في طعامك وشرابك.

بذور الشمر:

للحد من التجشؤ تقي المعدة من تجمع الغازات المزعج وتقضي على مشكلة التجشؤ لما تحتوي عليه من مكونات مفيدة في هذا الأمر. لذلك ننصح الذين يعانون من الغازات والتجشؤ أن يتناولون الشمر إما سائلًا من خلال شرب مغلي الشمر. وإما صحيحًا من خلال مضغ بعض بذور الشمر أو طحنها ونثرها على بعض الأطعمة المختلفة، لإضافة نكهة طيبة وفوائد عديدة لهذه الأطعمة. الكمون من الأعشاب متداولة الاستخدام في المطبخ لما له من قدرة على إضفاء نكهات طيبة للأطعمة, كما يستخدم بمفرده كمشروب معالج للتجشؤ. كما يمكن إضافته إلى الشمر وبعض الأعشاب الأخرى لصنع مشروب خاص، بمعالجة التجشؤ يتم شربه يوميًا بانتظام.

الهيل:

يعالج حالات التجشؤ لا يمكن إنكار دوره في تخفيف الغازات بالمعدة، وذلك لأنه يستطيع العمل على زيادة العصارة الهضمية الخاصة بالمعدة، مما يحسن عملية الهضم ويجعلها أسرع. وبالتالي يخف تواجد غازات المعدة المتسببة في التجشؤ، واستخدام هذا العشب يكون من خلال مضغ بعض بذوره أو من خلال شرب شاي الهيل الرائع. أوراق البردقوش كثيرًا ما يُنصح بها من أجل التقليل من التجشؤ، ويمكن استخدام تلك الأوراق من خلال غلي الماء. ووضع بعض أوراق البردقوش بها، ومن ثم تصفية هذا الماء وشربه يوميًا.

اليانسون :

أثبت الأبحاث العلمية أن له العديد من الفوائد العلاجية الهامة، والتي من ضمنها علاج حالات التجشؤ الحادة لما له من إسهامات في تهدئة المعدة من خلال استرخاء العضلات بها. والعمل على التخلص التام من غازات المعدة المزعجة بشكل سريع وكغيره من الأعشاب له أكثر من طريقة لاستخدامه يمكن لك أن تختار الأفضل بالنسبة لك. حيث يمكن تناول مشروب اليانسون المعروف أو تناول بعض حبات اليانسون، ومضغها جيدًا. أما عن عدد مرات الاستخدام، فيفضل أن تكون مرتين أو ثلاثة خلال اليوم.

بذور الكرفس :

طاردة للغازات ومحاربة للتجشؤ، حيث يمكن إضافته كنكهة إضافية للطعام، وهذا هو الأفضل أو يمكن مضغ بعض البذور الخاصة به. عقب تناول الأطعمة أو جعله مشروب يومي مفضل لتهدئة، وعلاج المعدة وضمان عدم ظهور التجشؤ.


٨٧ مشاهدة٠ تعليق

أحدث منشورات

عرض الكل

Comments


bottom of page