top of page
بحث

علاج عسر الهضم والغازات والإنتفاخ

أعشاب تساعد على الهضم

يحدث عُسر الهضم عند انخفاض قدرة الجسم على هضم الطعام، وقد يُصاب العديد من الأشخاص بعُسر الهضم في مرحلةٍ ما من عُمرهم، ويلجأ البعض إلى محاولة السيطرة على الأعراض باستخدام المكونات والأعشاب الطبيعية بدلاً من استخدام مضادات الحموضة المتاحة دون وصفة طبية وهي :

الزنجبيل :

يُعدّ الزنجبيل من الأعشاب الطبيعيّة لتحسين مشاكل عُسر الهضم؛ حيث إنّه يساعد على التقليل من أحماض المعدة،كما يُمكن أن يساعد تناول جرعةٍ تحتوي على 1.2 غرام من مسحوق جذر الزنجبيل قبل تناول الوجبة بساعةٍ واحدةٍ على تسريع إفراغ الطعام لدى بعض الأشخاص المُصابين بعُسر الهضم. إلى أنّ الزنجبيل يساهم في تحفيز إفراغ المعدة والتقلُّصات لدى المرضى الذين يُعانون من عُسر الهضم الوظيفي،

بذور الشمر:

تُعدّ بذور الشمر من الأعشاب المُضادة للتشنُّجات، والتي يُمكن أن تساعد على التخفيف من عُسر الهضم بعد تناول الوجبة، بالإضافة إلى تهدئة مشاكل الجهاز الهضمي الأُخرى؛ مثل: تقلّصات المعدة، والغثيان، والانتفاخ، حيث إنّها تحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من الألياف، والتي تساعد على تخفيف الإمساك ومشاكل الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى التقليل من الالتهابات؛ ممّا يساهم في تهدئة تهيُّج الأمعاء، وتحسين عملية الهضم، كما تساعد بذور الشمّر أيضاً على استرخاء عضلات الأمعاء والمعدة؛ ممّا يساعد على تخفيف الإمساك وتخفيف الغازات الناتجة عن الإمساك أو ارتجاع الحمض.

القرفة:

تحتوي القرفة على العديد من مُضادات الأكسدة التي قد تساعد على تسهيل الهضم، وتقليل خطر تهيُّج الجهاز الهضمي وتلفه، وتشمل بعض مُضادات الأكسدة الموجودة في القرفة الأوجينول واللينالول والكافور ، بالإضافة إلى احتوائها على مجموعةٍ من المواد الأُخرى التي قد تساعد على تقليل الغازات، والانتفاخ، والتشنُّجات، والتجشّؤ، ومعادلة حموضة المعدة للتخفيف من حرقة المعدة وعُسر الهضم. ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ من المُحتمل عدم أمان تناول القرفة الصينية عن طريق الفم بجرعاتٍ عاليةٍ ولفتراتٍ طويلةٍ من الزمن، فقد تحتوي القرفة الصينية على كمياتٍ كبيرةٍ من مادةٍ كيميائيةٍ تُعرف باسم الكومارين

الكمون :

تحتوي بذور الكمون على مكوناتٍ نشطةٍ قد تساعد على الحدّ من عُسر الهضم وحموضة المعدة الزائدة، وتقليل الغازات، بالإضافة إلى تقليل التهابات الأمعاء، كما أنّها تمتلك خصائص مُضادةً للميكروبات تحتوي بذور الكمون على مكوناتٍ نشطةٍ قد تساعد على الحدّ من عُسر الهضم وحموضة المعدة الزائدة، وتقليل الغازات، بالإضافة إلى تقليل التهابات الأمعاء، كما أنّها تمتلك خصائص مُضادةً للميكروبات. إلى أنّ مُستخلص الكمون قد يساعد على تخفيف جميع أعراض القولون العصبي؛ بما في ذلك آلام البطن، والانتفاخ بشكلٍ كبير. ومن الجدير بالذكر أنّه لا تتوفّر معلوماتٌ كافيةٌ حول سلامة استخدام الكمون كدواءٍ خلال فترتيّ الحمل أو الرضاعة الطبيعية، ولذلك ينبغي تجنُّب استخدامه بجرعاتٍ عاليةٍ.

الكركم:

يُمكن أن يساعد الكركم على تقليل خطر الإصابة بعُسر الهضم، والانتفاخ، والغازات عن طريق تسهيل الأداء السلس للجهاز الهضمي، أنّ تناول الكركم عن طريق الفم 4 مراتٍ يومياً ولمدّة 7 أيامٍ قد يساعد على تحسين اضطراب المعدة فقد يحتاج الشخص إلى تجنُّب تناول الأطعمة والمشروبات التي تُسبّب عُسر الهضم.

ونذكر من هذه الأطعمة والمشروبات ما يأتي: المشروبات الغازية. الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على الكافيين. الأطعمة التي تحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من الأحماض؛ مثل الطماطم ومنتجاتها، والبرتقال. الأطعمة الحارّة أو الدهنية. أمّا بالنسبة للغازات فإنّه يُمكن التخفيف منها عن طريق الحدّ من تناول الأطعمة التي تنتج كمياتٍ كبيرةً من الغازات؛ الفواكه المُجفّفة؛ مثل الزبيب والبرقوق. الفواكه الطازجة؛ مثل: التفاح، والمشمش، والخوخ، والكمثرى. الغنيّة بالألياف غير القابلة للذوبان؛ وخاصةً البذور والقشور. البقوليات؛ مثل: الفاصولياء، والبازلاء، والحمص، وفول الصويا، والمكسرات. الخضراوات؛ مثل: الجزر، والباذنجان، والبصل، وبراعم بروكسل، والملفوف. المُحلّيات الصناعية. الأطعمة المالحة أو العالية بالصوديوم؛ مثل: الأطعمة المُعالجة، والشوربات المُعلّبة، والأطعمة المُجمّدة. منتجات الألبان؛ مثل: الحليب، والأجبان، والزبادي، والمثلّجات، وذلك في حال عدم تحمل اللاكتوز.

نصائح عامة للتخلص من عسر الهضم والغازات :

نذكر فيما يأتي بعض النصائح التي تساعد على التخلُّص من عُسر الهضم والغازات:

- الحفاظ على الوزن الصحي: يُمكن أن تؤدي زيادة الوزن إلى زيادة الضغط على البطن ودفع المعدة للأعلى؛ ممّا قد يتسبّب في ارتجاع حمض المعدة إلى المريء، ولذلك يُعدّ الحفاظ على وزنٍ صحيٍّ أمراً مهمّاً، وقد تساهم ممارسة التمارين الرياضية بشكلٍ منتظمٍ في الحفاظ على وزنٍ مناسبٍ للجسم، وتعزز عملية الهضم ومع ذلك لاينصح بممارسة الرياضةلا يُنصح بممارسة الرياضة بعد الوجبات مباشرة.

- شُرب كمياتٍ وافرةٍ من الماء: يُمكن أن يؤدي عدم الحصول على كمياتٍ كافيةٍ من الماء يومياً إلى زيادة خطر الإصابة بالإمساك، وتجدر الإشارة إلى أنّ عدم قدرة الجسم على تفريغ الأمعاء قد لا يساهم في زيادة تكوين الغازات، ولكنّه قد يساهم في منع حركة الغازات من خلال ممرٍ معويٍّ خانق.

التقليل من التوتر:

عندما يكون عُسر الهضم ناتج عن التوتر؛ فإنّ تقنيات إدارة التوتر مثل: الاستشارة، وتمارين الاسترخاء، وممارسات التأمُّل؛ مثل اليوغا والتنفّس العميق قد تساعد على التخفيف من المشكلة.

نصائحٌ أُخرى:

نذكر فيما يأتي بعض النصائح الأُخرى التي تساعد على التخلُّص من عُسر الهضم والغازات:

التوقف عن التدخين:

قد يؤدي التدخين إلى تفاقم الانتفاخ والغازات.

تناول الطعام ببطء:

قد يستغرق الشعور بالشبع حوالي 20 دقيقةً بعد البدء بتناول الوجبة، ويساعد مضغ الطعام جيداً على تخفيف الضغط على الجهاز الهضمي

تناول وجباتٍ صغيرةٍ ومتكررة:

يُنصح بتناول وجباتٍ صغيرةٍ ومتكررةٍ على مدار اليوم بدلاً من تناول 3 وجباتٍ كبيرة.

عدم تناول الطعام قبل النوم:

يُنصح بعدم تناول الطعام قبل موعد النوم بوقتٍ قليل، وذلك لأنّ الجسم يحتاج إلى البقاء نشطاً لهضم الطعام الذي يتم تناوله بشكلٍ صحيح.

الغازات والإنتفاخ:

يعاني كثير من الناس من انتفاخ البطن وامتلائها بالغازات سواء بسبب مشاكل المعدة أو بعد تناول وجبة دسمة، ويتراوح هذا الانتفاخ بين الخفيف إلى المتوسط أو الشديد حسب الحالة. وتتراكم الغازات في المعدة لعدة أسباب، إما نتيجة تناول الطعام والشراب حيث تتجمع الغازات مثل ثاني أكسيد الكربون والميثان والهيدروجين في المعدة، أو نتيجة ابتلاع الهواء أثناء الأكل أو الشرب، ما يؤدي إلى تجمع الأكسجين والنيتروجين في الجهاز الهضمي ثم انتفاخ البطن. كما يمكن أن تمتلئ المعدة بالغازات نتيجة تناول الطعام بسرعة كبيرة، وتناول المشروبات الغازية، والتدخين ومضغ العلكة. ولعل أحد الطرق التي تخلصك من غازات البطن هي، تناول الأطعمة الغنية بالألياف وشرب كميات كافية من السوائل على مدار اليوم وتجنب الأطعمة المسببة للانتفاخ مثل الملفوف، الفاصوليا، القمح الكامل، القرنبيط، العدس، التفاح والأطعمة التي تستغرق وقتاً طويلا في الهضم. كما أن هناك علاجات منزلية طبيعية تساعد في التخلص من الانتفاخ والغازات المزعجة، حسب ما جاء في موقع "بولد سكاي" المعني بالصحة:

بذور الكاروم

تحتوي بذور الكاروم أو النانخة كما يطلق عليها البعض، وهي تابل هندي يشبه بذور الخردل، على مركب يسمى الثيمول والذي يقلل عملية إفراز عصارة المعدة مما يخفف من مشاكل المعدة بما في ذلك الغازات وعسر الهضم. وينصح بإضافة 3-4 ملاعق صغيرة من بذور الكاروم إلى نصف كوب من الماء المغلي، وتناوله بعد تصفيته.

خل التفاح

يعمل خل التفاح على نحو فعال في تقليل غازات المعدة ويعالج أيضا عسر الهضم، وذلك عن طريق إضافة 2 ملعقة كبيرة منه إلى كوب من الماء الدافئ وترك الخليط يبرد، ومن ثم تناوله لتهدئة المعدة.

النعناع

يعد النعناع علاجا منزليا فعالا في الحد من مشاكل المعدة كما أنه يخفف من أعراض القولون العصبي، حيث يعمل بمثابة مهدئ للجهاز الهضمي كما أنه طارد للغازات التي تساهم في الانتفاخ. وللحصول على أفضل النتائج يمكنك مضغ أوراقه، أو إضافتها إلى الماء المغلي وتناولها كمشروب دافئ.

القرفة

تساعد القرفة على تهدئة المعدة وتعزز الهضم، كما أنها تقلل من إفراز حمض المعدة مما يساعد في التخلص من الغازات. فقط أضف نصف ملعقة صغيرة من القرفة ونصف ملعقة صغيرة من العسل إلى كوب من الحليب الدافئ، وتناوله كلما كنت تعاني من الغاز.

الزنجبيل

بفضل خصائصه المهدئة والمضادة للالتهاب، يساعد الزنجبيل في تهدئة المعدة والحد من التهابها وعلاج عسر الهضم وبالتالي طرد الغازات غير المرغوب فيها. وللتخلص بسرعة من الغازات يمكنك مضغ قطعة صغيرة من الزنجبيل الطازج النيئ بعد الأكل مباشرة.

بذور الشمر

تعد بذور الشمر علاجا طبيعيا للحد من انتفاخ البطن، حيث تحتوي على مركبات نباتية قوية تساعد في الهضم وتمنع تكون الغازات. فقط أضف ملعقة كبيرة من بذور الشمر لكوب من الماء، واتركه يغلي على نار خفيفة لمدة 5 دقائق، وتناولها بعد أن تبرد.

الليمون

يعد الليمون علاجا منزليا جيدا جدا في تخفيف آلام المعدة وذلك بفضل الحمض الموجود به والذي يحفز إنتاج حمض الهيدروكلوريك المهضم. فقط أضف 1-2 ملعقة كبيرة من عصير الليمون إلى كوب من الماء الدافئ وتناوله بعد كل وجبة للحصول على أفضل النتائج.

شاي البابونج

يتميز البابونج بخصائص طاردة للغازات، وهو يخفف أيضا من تشنجات المعدة والتي يسببها الانتفاخ. كل ماعليك هو إضافة كيس من شاي البابونج إلى كوب من الماء الدافئ وتركه لمدة 5 دقائق قبل تناوله.

ورغم أن العلاجات الطبيعية سالفة الذكر فعالة جدا في القضاء على غازات البطن، إلا أنه ينصح باستشارة الطبيب إذا صاحب هذا الانتفاخ أعراض أخرى مثل: الإمساك، وفقدان الوزن، والإسهال، والتقيؤ، وتشنجات أو حرقة في المعدة، ظهور دم في البراز أو الشعور بألم في الصدر.


٦٩ مشاهدة٠ تعليق

أحدث منشورات

عرض الكل

Comentários


bottom of page